فلسطين المحتله : امسيه ثقافيه متميزه في باقه الغربية

 

الرابط : فن وثقافة (::::)
محمد علي طه: المتاعب والملاحقات زادتني قوة وإصراراً.
باقة الغربية – استضافت المكتبة العامة في مدينة باقة الغربية ضمن شهر القراءة الكاتب الكبير محمد علي طه في أمسية أدبية متميّزة مساء الأحد 9 حزيران في حديقة مقهى ضو القمر. وقد رحّبت بالكاتب مديرة المكتبة السيدة فاتنة مجادلة والأستاذ المحامي مرسي أبو مخ رئيس البلدية و د. أسماء غنايم مديرة قسم المعارف في البلدية وابرزوا في كلماتهم تقديرهم الكبير لدور الكاتب طه الأدبيّ والوطنيّ.
تحدّث الأديب محمد علي طه عن تجربته الأدبية وعلاقته باللغة العربية وعن المواضيع التي عالجها في قصصه ورواياته وأظهر معاناته كلاجئ فلسطيني خسر قريته وبيته وأصدقاء طفولته عندما احتلت القوات الإسرائيلية بلدته ميعار في العام 1948 وقال: ولد قلمي من رحم النكبة. وتوقف على علاقته بقريته: بأطلالها وكرومها وزيتونها ومائها وهوائها وترابها وموقعها الجميل. وأكّد طه أنه منذ خطواته الأولى في مشروعه الأدبي خاض معارك ضد التخلف وضد الجهل وضد الظلم والاضطهاد اللذين تمارسهما حكومات إسرائيل ضد أبناء شعبنا العربيّ الفلسطينيّ منذ النكبة حتى اليوم، وذكر ما لاقاه من متاعب وعراقيل وملاحقات من السلطات ومن المخاتير ومن رجال الدين المتزمتين ولكن هذه المصاعب زادته قوةً وإصراراً على مواصلة الطريق. وذكر طه علاقته بالمكان والزمان والإنسان فقد كتب عن الإنسان الفلسطينيّ القرويّ والمدنيّ وابن المخيم، عن العامل والفلاح والطالب، عن الثائر والمقاتل والمناضل، عن الطفل والشيخ كما كتب عن الشجر مثل النخلة والزيتونة والعنبرة والصبار والسنديانة وعن النباتات البريّة والجويّة وعن جبال الوطن وسهوله ووديانه وعيونه وعن المدن مثل القدس ونابلس وغزة وجنين والناصرة وعكا وحيفا ويافا. وقال إنّ اللغة تعني له أكثر من وسيلة للكتابة والإبداع لأن المحافظة على لغة عربية سليمة في ظروفنا هي قضية قومية ووطنية كما أنّ محاربة اليأس وزرع الأمل في النفوس هي قضية وطنية أيضاً. وقرأ طه اقصوصة قصيرة اسمها ” العنبرة ” من مجموعته القصصية الأخيرة ” في مديح الربيع “.
وحضر اللقاء عدد كبير من المثقفين والشخصيات الاجتماعية رجالاً ونساءً فبالإضافة إلى رئيس البلدية والقائم بأعماله وعدد من أعضاء المجلس البلدي برز حضور الكاتب البروفيسور محمود غنايم رئيس مجمع اللغة العربية والشاعر بروفيسور فاروق مواسي والكاتب برفيسور خليل عثامنة والكاتب د. غالب عنبوسي والوزير السابق غالب مجادلة. وتولّت عرافة الأمسية موظفة المكتبة الأخت مديحة أبو عبيد وألقت الطالبة رونق عثامنة قصيدتين من نظمها.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة