Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

هل ترغب في الزواج باخرى .. انصحك ان لا تفعل !!!

 

الرابط : سخرية كالبكاء (:::::)
وليد رباح – نيوجرسي (::::)
فى الحكايات الشعبيه العربيه ، امثله عن المرأه الشرسه وأخرى عن العاقلة الرضية ، ولكن كليهما (العاقله والشرسه) تشتركان معا فى ذبح الرجل ان فكر يوما ان يتخذ له زوجة أخرى . ولا شك فى ان الرجل الذى جاب ديار العرب يعرف تماما ما تفكر به المرأه العربيه .
فالمصريه مثل الفريك لا تقبل شريك ، وان فكر زوجها ان يتخذ اخرى عبأت جثته فى أكياس من البلاستيك ووزعت قطعها على مزابل الحته .
والفلسطينيه ، يمكن ان تقص راس زوجها مما تحت العنق وتضعه فى ثلاجة البيت وتطبخه فى اليوم التالى على نار هادئه ثم تقدمه للعشاء .
الصعيديه تحاول ان تقتل زوجها فى اليوم التالى للدخله ، بحجة انه انتهك شرفها .والسورية تقتله ثم تمشي في جنازته وهي تبكي بكاء مرا وتعول عويلا طويلا ثم تجلس في بيتها تلبس السواد عليه لسنين طويلة .
العراقية تنصب له مشنقة في البيت ثم تجبره تحت تهديد السلاح على الاعتراف خطيا بأنه انتحر.
أما اللبنانية ،فما أن يفكر زوجها بالذي يفكر فيه حتى تعبىء ارجيلة من التوباكو الفاخر وتبدأ بالتدخين والشتيمة معا ولا تضرب ألا ما تحت الزنار.
وتختلف المرأة الرضية عن الشرسة اختلافا بينا عندما تعلم أن الزوج يريد اتخاذ زوجة أحرى، أو يفكر في ذلك ، فالأولى تهرس حبات المسبحة التي تحملها بعنف وغيظ شديدين وتسلي نفسها وهي تحمدالله على أن الثانية لم تكن أحسن منها .
أما الشرسة فانها تعبئ مدفعها الرشاش وتكمن في زاوية الشارع تمهيدا لأطلاق النار من خلف الحواجز ولا تعبأ عادة بالجرحى فانها تتركهم على قارعة الطريق انتظارا لسيارة االاسعاف.                                       ومع ذلك فان الشرسة والرضية معا ، تصبحان على درجة من التدين بعد انقضاء فترة السنة الأولى من الزواج الثاني للرجل أذ تعرف كلا منهما أن المحاولات قد باءت بالفشل ،وان الزوج اخذ يهتم بالأخرى ويقف بالمرصاد لكل حركة لاطلاق النار أوالدعاء عليه بالموت.هذا أن كان رجلا،أما أن كان خاروفا فانه أصلا لايقدم على الزواج من ثانية وحجته في ذلك أن الأولى أحلى من العسل.وبينه وبين نفسه يلعن اليوم الذي تزوجها فيه .
ولايقدم الرجل عادة على الزواج من أخرى ألابعد أن يستنفيذ كل الطرق التي يحاول فيها أعادة زوجته الى السعادة مرة أخرى ، فهويتذكر أيام العسل في سنواته الاولى ،ثم يستذكر أيام البصل في سنواته الأخيرة ،ولايعلق في ذاكرته أمام المغريات سوى سنوات البصل ،لان مذاق العسل تحصيل حاصل ،فهو يعتقد بان من اولى واجبات الزوجة أن تجعله غاطسا في العسل حتى أذنيه،ومن هنا لايذكر لها الثوب المتسخ الذي تقضي فيه نهارها بين طبخ وغسيل ورائحة الثوم التى تفوح منها عندما تتسرب الى فراشها بجانبه وهى تصنع الكبه او الكفته .والزعيق والصراخ الذى تلقيه جزافا بين حين وآخر ، ثم يقارن بعد كل ذلك بين عودها الريان ايام الزواج الاولى ثم المقطوره التى تسير على طريق مسفلته بعد ان زرعت فى جسدها اطنانا من البطاطا والمشويات واللحوم الطازجه ، والمكرونه وخبز الشعير فغدت مثل دبابه تترك حالا اذا ما تعطلت فى ارض المعركة .
وفى اغلب الحالات التى يتزوج فيها الرجل باخرى يفعل ذلك هروبا من حالة الملل والسامه التى تكتنف حياته لسماعه اسطوانه مشروخه تعاد فى الصبح والمساء فالمرأه اللجوجه اللحوحه تقضى سنوات طويله وهى تطلب نفس الطلبات ولا تتغير .
وبذيئة اللسان تعيد دائماً نفس الحديث الذى بدأته منذ سنوات منصرمه ، والمغرورة تقرف حياة زوجها وهى تقف امام المرآة ساعات طويله فى كل يوم لكى تتمتع بجمالها وتصبغه حتى وان كان جلد وجهها قد عفى عليه الزمن . والمسرفه ما ان يدخل بيته حتى تفتح يديها وتقول له (هات) يا سكر نبات،  وان زارتها بعض الجارات قدمت لهن المثل الشعبى المصرى (قصقص جناح طيرك احسن يلوف على غيرك) والحسوده تذكره دائماً بإمرأة الجار التى ترفل فى ثياب العزولا يرفض الخاروف لها طلبا ، اما الجميله (وكلهن جميلات) فلا تنسى ان تذكره فى كل يوم انها تنازلت كثيرا عندما تزوجت منه ، وان مئات العرسان كانوا ببابها فى كل يوم وليله ولكن حظها التعس اوقعها فى براثن رجل لا يقدر جمالها وميزاتها العديده مع ان الزوج فى هذه الحاله يكون هو الوحيد الذى انتظرته سنوات طويله قبل ان تعنس ، ثم قبلته خشية ان يفوتها القطار ، وقاده حظه التعس الى ان يطرق باب البيت حتى لا يظل عازباً ، ومن هنا فان تفكيره ينصب على المرأه الاخرى دائماً ، وهو يعرف فى قرارة نفسه ان ما اصابه فى زواجه الاول سوف يصيبه فى زواجه الثانى وربما الثالث ، ولكنها سنة الحياه لكى يعمر هذا الكون .
وبعد كل ذلك يمر زمان على الزوج يصبح فيه احساسه مثل الخشبه الطافيه على سطح الماء يعود نفسه على الالحاح واللجاجه وغرور زوجته واسرافها وحسدها للناس وكل (المحاسن) التى تلتصق بها ويعتبرها هو حزءا من اغنيه قديمه ممله عفى عليها الزمن ،ومن هنا يتخذ الرجل شعار (طنش) بعد كل قتال سواء كان باللسان او بالايدى بالسلاح الابيض ام بالمدافع الرشاشه . ولا يعنى اننا نكتب عن المرأه ان الرجل معفى من المسؤوليه فالرجل هو الذى يدير دفة السفينه ، وهو الذى يستطيع بحنكته ودرايته وحسن عشرته ان يحافظ على الدفه من ان تميل فتغرق السفينه ولا يعنى ان المرأه من تخرجت من الجامعه او حصلت على درجة (البروفيسيريه) تستطيع ان تدير الدفه وحدها، فالمرأه اياً كانت تحب ان تستظل تحت جناح الرجل الذى يتسع جناحه لكل الفراخ و (الحساسين) التى تغرد عادة فى كل يوم وليس اجمل من المرأه عندما تكون (حسونا) صغيرا يغرد فى كل دقيقه من حياتهما ، ولكنه بعد لأى يكتشف ان جهوده فى اغلاق خروق السفينة نهارا ،  قد باءت بالفشل ليلا ، لأن خروقا اخرى تصنع فى الليل ، عن طريق النكد والردح فيضطر غير اسف الى التفكير بالزواج مره اخرى .
ومع كل ذلك فان الاولاد هم الضحية الاولى إن كانوا صغارا ، اما ان كانوا كبارا فان المصيبة تهون ، ولكن المشكله تبدأ فى ان الكبار انفسهم يبدأون بالغيره من زوجة ابيهم لأن امهم لاتنام قبل ان تضع صورتها (اقصد صورة الزوجه الجديده) ثم تشبعها لكما ومصارعة وتعنيفا وردحا حتى تدمى قبضتها .
وبالطبع فان امهم هى الوحيده فى هذا العالم ، الكامله التى لا عيوب فيها ، والناصحه الامينه على مستقبلهم ومستقبل ابنائهم ان تزوجوا وخلفوا ، وهنا تبرز مشكلة الحماه الغيوره التى لا تنام قبل ان تصنع شيئا يبعد ابنها عن زوجته وتتكرر الحكايه ، حكاية كل يوم حتى يصيب زوجة ابنها ما اصابها فى زواجها الاول .. وهى فى كل ذلك تنتقم لنفسها من بنات الناس لكى تؤمن لهن مستقبلا زاهرا يعيد تكرار الحكايه من اولها ، وهكذا تسير الحياه.
المرأه هى المرأه فى كل زمان ومكان ، لا فرق فى ذلك بين امريكيه او عربيه ، اوروبيه او افريقيه ، ومما يغيظ ان المرأه فى كل هذا العالم ينتابها نفس التفكير سواء كانت حاصله على درجة الدكتوراه ام تخرجت من الابتدائى الاول او حتى لم تدخل مدرسه فى حياتها قط .. فديدنها(الزن والنكد واختلاق المشاكل)الا ما رحم ربى ، ومع كل ذلك تظهر امام الناس بانها بريئه ومظلومه ومكسورة الجناح .
على اى حال ، فان خبرة رئيس تحرير هذه الجريده الذى تزوج من اربع لا تقل عن خبرة تحيه كاريوكا التى تزوجت 9 رجال ، الا ان الفارق بينهما ان رئيس التحرير يهز القارئ ويجبره على القراءة . اما تحيه كاريوكا فكانت تهز وسطها قبل ان تحال على المعاش ومن ثم الى ( رحمة الله) .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة