هل اتاك خبر الاشجار المتنقله

 
الرابط : فن وثقافة (::::)
عبد الحفيظ كورجيت  – المغرب (::::)
لكل شعب من الشعوب ميزة يعرف بها وتجعله ينفرد بها بين أمم الأرض. وبما أننا نحن المغاربة نتقاسم مع باقي الشعوب برتقالتنا الزرقاء, لا يمكن أن نشذ عن القاعدة. ولهذا فقد أصبحنا بارعين في الاعتناء بالنباتات. هذا الاعتناء نلنا فيه قصب السبق. بحيث أصبحت الاشجار عندنا تسافر وتتأقلم مع أحوال الطقس والطبيعة حسب الظروف. فيمكن أن ننقل نخلة عمرها سبع سنين لتحط الرحال على جانب الطريق أو في ساحة عمومية أو في فناء مؤسسة حديثة البناء. ولأننا نفكر في التجمع العائلي فنحن ننقلها بثمارها حتى إذا غيرت الأجواء لا تحس بالغربة. فإذا تصادف يوما ووجدت في طريقك شجرة مثمرة لم تكن هناك في اليوم السابق فلا تظنن أنها ولدت للتوّ بل حملت مع فلذات كبدها لكي لا تفوت على أبنائها فرصة التملي برؤية المسئول. أي مسئول؟ آه نسيت أن أذكر أنّ الأشجار عندنا تسافر لتشارك في مراسيم الاستقبال .
ولهذا فإذا حصل ومررت بشجرة برتقال فيمكنك أن تقطف البرتقالة لتأكلها فليس في الأمر خدعة فالثمرة حقيقية وليست من البلاستيك
عبد الحفيظ كورجيت

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة