رسوم نقديه للصلوات الخمس ( نشرت هذه الكلمه فيما سبق ونعيدها لان ( العلة ) لم تزل قائمة

 
الرابط : اراء حرة (::::)
وليد رباح – نيوجرسي (::::)
بعد رحلة ( سرية ) قمنا بها في  ( دخاميش ) الجالية العربية المقيمة في  أمريكا .. وبعد ان استطلعنا أراء العديد من الناس ممن يوثق بذممهم .. وبعد ان  قسمنا دخل البعض في المساجد على عدد الركعات التي يؤموننا فيها في صلوات خمس مضروبة بشهر كامل .. ورأينا ان رواتب البعض في المساجد اعلى من راتب الرئيس الامريكي .. بعد كل ذلك .. رأينا ان نطرح هذا الموضوع الكاريكاتيري الذي يأخذ طابع المزاح ليصل الى مرحلة الجد .. وقوامه ان تحدد تعرفة دعنا نقول ( جمركية) ثمنا للصلاة في مساجد الله المقامة في امريكا على عرضها وطولها .. بدلا من حث ابناء الجالية بعد كل صلاة واجتماع واحتفال على التبرع . وايصالنا الى مرحلة من الاحراج لأن جيوبنا فارغه .. وعيوننا دامعة .. ولا نستطيع اطعام اطفالنا فكيف بنا ان نعيش حتى ولو على  ( الحشيش ) في وقت اصبح فيه سعر البنزين يضاهي سعر  النبيذ .. واعلى من أسعار  لحوم الحنيذ .. ( الكلمة مأخوذه من الاية الكريم : وجاء بعجل حنيذ) .
ورغم ان ابناء الجالية لم يكونوا في يوم من الايام بخلاء على الجوامع ومشاريعها.. فان المتبرعين قد قلوا بشكل يعتبرخطرا على مسيرة المساجد ومصاريفها .. الا اذا اتجهت لبعض الانظمة النفطية لكي تسد النقص الذي يحدث في تلك المصاريف لتظل هذه المساجد منارة للناس وعامرة بذكر الله .. الا اننا وكلنا يعرف ان الانظمة النفطية لا تعطي الا اذا دعى الامام للملك او لصاحب العظمةبالنصر على اعدائه وبانه رأس الاسلام في بلاد  الشام .. او حامي المساجد في بلاد المعابد .. او  الاول والظاهر والباطن في بلاد نهب المعادن .. او الخبير في فن ( المعط ) في بلاد النفط .. وتلك حالة اخرى ..
وحتى لا نصل الى تلك المرحله .. مرحلة الدعاء لاصحاب العظمة والملوك بالنصر .. دعونا نضع نظاما او قانونا خاصا ينظم عملية جمع التبرعات بشكل متوازن بحيث تتوافق المصروفات مع الدخل فلا تعجز موازنةالجامع عن الايفاء بالمتطلبات نتيجة شح الموارد .. وارتفاع  اسعار الفوائد ..
ولنفترض اننا شكلنا لجنة برئاسة ابو العبد البوريني او سعد القلقاسي او زعيط او نطاط الحيط .. عواد الزمخشري او سعيد القتيل فكلهم سواء .. وحلمنا ان هذه اللجنة قد وضعت قانونا خاصا لا يجوز القفز عنه ونقرأ في هذا القانون ما يلي :
قانون خاص بالتعرفه الجمركية على الصلوات الخمس .
التسمية : يسمى هذا القانون ب ( قانون التعرفة الجمركية على الصلوات الخمس ) ويعمل به من تاريخ نشره على الملآ اول ليلة من رمضان القادم .
الهدف : حتى لا تصل المساجد في امريكا الى مرحلة الوقوف على ابواب الملوك والرؤساء العرب تستجديهم لكي تظل عامرة بذكر الله .
الدلالات : يكون للاسماء الواردة تاليا دلالاتها عند ورودها في مجمل النص .. اللجنة : لجنة المسجد : الرسوم : التعرفة او النقود .. التبرع : سحب النقودبواسطة الملقط من جيوب المصلين : الحفلات : زمر وطبل شرعي ولا يجوز استخدام العود والرق والاورغ والاسماء الغربية وانما الدفوف فقط  .. الغرض : قص الالسنة التي تطالب المساجد بعمل موازنة سنوية مكتوبة وتوزيعها على المصلين من ابناء الجالية ..
بعد اتكالنا على الله القدير .. وايمانا منا بدور المساجد في تنمية الروح الاسلامية لدى المسلمين في هذا الزمان .. وضعنا هذا القانون الذي تعني مخالفته تخويفا للمسلمين بان النار سوف تمسهم يوم القيامة .. فيهوون من حالق الى قاع جهنم .. وتتلقفهم ملائكة العذاب بالعصي والسلاسل والكلاليب من اصابع اقدامهم .. فلا يشربون الا بولا .. ولا يأكلون الا عهنا ..
اولا : تفرض تعرفة على الصلوات الخمس في كل مسجد كما يلي : صلاة الفجر دولار واحد .. صلاة الظهر : خمسة وسبعين سنتا .. صلاة العصر : دولاران ..صلاة المغرب : نصف دولار .. صلاة العشاء .. مجانا ..
ثانيا : يتم تحصيل الرسوم بعد الصلاة مباشرة ..ومن امتنع عن الدفع يلقى به خارج المسجد ولايجوز عودته اليه الا عندما يدفع المتأخرات بالاضافة الى الفوائد المقرره قانونيه في قانون العيوب لشق ما في الجيوب .. او في قانون القروض الاسلامية التي تحاسبك ضعف ما اخذت وتمنع الفوائد لانها حرام .
ثالثا : لا يجوز البقاء في المسجد بعد الصلاة .. ومن اراد البقاء عليه ان يدفع خمسة وعشرين سنتا عن كل ساعة يقضيها فيه .. أملا في تحسين الموارد وزيادتها .
رابعا :  يلحق بهذا القانون مادة تقول : لا تجوز الصلاة على ميت مديون للمسجد الا اذا دفع الورثة المتأخرات وعندها يدعو الامام له بالرحمه ,, ولورثته بطول العمر .
خامسا : تقع مسئولية تطبيق هذا القانون على  لجنة المسجد حسب الاقدمية .. فمن امضى عشرين سنة من اللجان يكون له السبق بالحكم .. ومن تآسي بحكام العرب الذين يقبعون على صدورنا لنصف قرن هم الحكماء .. اما اللجان الحديثة فليس لهم من الخبرة في الحكم شيئا .. وعليهم ان  ( يعفنوا ) في تلك اللجان حتى ينتهي عمرهم الافتراضي. وعلى اللجنة ان تقدم تقريرا لنفسها مرة في كل شهر عن نتائج التطبيق .
سادسا : يطبق هذا القانون لمدة ثلاثة اشهر فقط كتجربة ثم تعرض النتائج على اللجنة .. وما ذلك الا لان كثيرا من المصلين سوف يمتنعون عن الصلاة ولا يذهبون الى المساجد خيفة دفع ربع دولار ينقص من ثرواتهم ..
سادسا : يعمل به من تاريخ نشره  في الفاتح من رمضان السنة القادمة .. ولا يجوز نشره في اية وسيلة اخرى لاننا نؤمن بحرية الصحافة ولا يجوز توريطها في هذا الامر .
تعليق : قد يقول البعض بان ما ورد في هذا القانون مخالف للشريعة الاسلامية .. الا ان الكاتب يقول ان باب الاجتهاد مفتوح في الشريعة لمن اراد مصلحة المسلمين ما لم يرد فيها نص صريح يحرمها او يمنع تداولها .. ونحن حسب علمنا لا يوجد نص صريح يمنعنا من ان نصدر قانونا خاصا فيه تعرفة للصلوات الخمس .. وليغضب من اراد .. وليرسل لنا التحيات من رغب .. وتصبحون على خير .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة