جامعة الدول العربية تبيع فلسطين

 

الرابط : فلسطين (::::)

د.غازي حسين – فلسطين المحتله (::::)

في عشية الذكرى السنوية الخامسة والستين للنكبة اعلن رئيس وزراء قطر حمد ابن جاسم باسم جامعة الدول العربية من واشنطون بتاريخ  30/4/2013 خلال لقاء وفد الجامعة العربية نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ان الدول العربية مستعدة لتقديم تنازلات لاسرائيل عن حدود الاراضي الفلسطنية المحتلة عام 1967 في اطار تبادل الاراضي بين الاسرائليين والفلسطنيين الامر الذي اعتبره وزير الخارجية الاميركي بانه خطوة كبيرة جدا للامام موضحا انه بخلاف المقترح الاصلي الذي لم يشر الا الى خطوط الرابع من حزيران 1967 فقط لاغير قالت الدول العربية انها مستعدة للقبول بحدود 1976 مع تعديلات تترجم اتفاقا ثنائيا على تبادل الاراضي وكانت المفاوضات الفلسطينية العبثية قد تطرقت الى تبادل مانسبته 5% من اراضي الضفة الغربية المحتلة لضم اكبر ثلاث كتل من المستعمرات اليهودية الى اسرائيل . ولم يقتصير دور ال سعود وال ثاني ونهيان في نشر الفوضى والفتن الطائفية في البلدان العربية والاسلامية بل اخذ يمتد الى بيع فلسطين قطعة قطعة وخطوة خطوة للصهاينة حفاظا على كراسيهم وخدمة للمصالح والمخططات الصهيونية والغربية ان مبادرة السلام العربية والتعديل الذي ادخله رئيس وزراء قطر عليها مرفوضة ومدانة وخيانة وطنية وقومية بحق فلسطين وشعبها العربي وبحق مدينة القدس مدينة الاسراء والمعراج ويظهر التعديل القطري للمبادرة تقديم المزيد من التنازلات وانخراط جامعة الدول العربية في المشروع الصهيوامريكي في لتصفية قضية فلسطين وتتنافى الخطوة القطرية مع مبادئ القانون الدولي والعهود والمواثيق الدولية ويبين التعديل القطري بوضوح انخراط جامعة الدول العربية في تحقيق المشروع الصهيوني وبيع فلسطين العربية . لذلك ادانت الفصائل الفلسطنية ال 14 موقف الجامعة العربية .وحذرت الفصائل من المخاطر المحدقة بقضية فلسطين نتيجة للتنازلات التي قدمتها الجامعة العربية واكديت ان وفد الجامعة العربية لايمثل الشعب العربي الفلسطيني ولا الامة العربية ولا يعبر عن ارادة الشعب والامة في التمسك بكامل الحقوق في كل فلسطين والاراضي العربية المحتلة واكدت فصائل المقاومة ان خطوة الجامعة العربية جائت تلبية لمطالب العدو الصهيوني وترفض أي تغطية فلسطنية من أي جهة كانت للتنازلات التي تقدمها الجامعة العربية على حساب شعبنا الفلسطيني وكانت مبادرة السلام العربية التي وافقت عليها القمة العربية عام 2002 في بيروت من اكبر التنازلات التي قدمها الحكام العرب لارضاء الولايات المتحدة والعدو الصهيوني وهي بمثابة خيانة وطنية وقومية ودينية على طريق انجاح المشروع الصهيوني جاء التعديل القطري باسم لجنة مبادرة السلام العربية ضمن الصراع على سوريا والتغييرات الاقليمية والدولية لاعطاء خطة اوباما القادمة فرصة النجاح بعودة اسرائيل الى طاولة المفاوضات .وبالتالي جاءت التنزلات القطرية ضمن تصفية قضية فلسطين وتفتيت الدول العربية لصياغة خريطة سايكس بيكو 2 واقامة اسرائل العظمة الاقتصادية من خلال اقامة مشروع الشرق الاوسط الجديد . لقد جاء تعديل المباردة العربية في سياق اهداف الحرب على سوريا وعلى محور المقاومة وتحقيقا للاهداف والمصالح الاميركية والاسرائيلية . خلاصة القول ان المبادرة العربية والتعديل الذي اجراه حمد بن جاسم لايعبر اطلاقا عن ارادة الشعب العربي الفلسطيني ومرفوضة من الشعب والامة وتظهر بجلاء الدور التدميري الذي تلعبه قطر والسعودية وجامعة الدول العربية اتجاه الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وفي طليعتها حق عودة اللاجئيين الى ديارهم .

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة