Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

الى اين المسير؟

الرابط : الشعر (::::)

الشاعر: يعقوب شيحا – واشنطن (::::)

لليلى أكتب الأشعار

استجلي هياما في محياها

وأبحث في الليالي السود

في الأعماق عن سر دفين

فأنا الذي في حيرة الأقدار

لا أدري ..

إلى أين المسير!!

قد طال هذا الليل يا ليلى

وأنا الذي ما زال

ينظم شعره

الشعر يرسمني .. وأرسمه

ويرميني إلى النيران

فلا أشكو

ويأتي الليل .. لا أشكو

بينما الغابات ما زالت

تردد أغنيات الفجر

وتزرع في مآقينا الدموع

هذي بدايات الزمان

قبل توغّل الأحلام

في دنيا النفوس

وتعود ترسم في ليالينا

التعاسة… والعبوس

ها نحن قد عدنا

إلى الأشواق

تحرقنا الرؤى

لتطل روحاً

مثل ماء النبع

صاف .. سلسبيل

ولىّ صدى صوتي

وكان يدركه المدى

أجران قريتنا تنادي

لم يعد فيها عذارى

لا ولا حتى طيور

ونموت شوقا

واحتراقا .. بالرؤى

ونظل روحاً

تكتب الأشعار

ترسمه

وتهبط فيه من أعلى

إلى دنيا الوطن

ونعيش محنتنا التي

جاءت ولم تبغ الرحيل

ولىّ الندى .. هذا الصباح

ولىّ وقد كان اللآليء

في رؤانا

إني مع الأشعار استجلي هياما

وأناجيها .. وأذكر اسمها ليلى

يذوب مع الصدى في النيل

صوتي ..

ترحل الأشجان في أعماقه

سحر مبين

إنني في حومة الضعفاء

رغم القهر مرفوع الجبين

لليلى أكتب الأشعار

استجلي هياما

في محياهاويبقى حبنا الخالد

تحمله أمواج هذا النيل

يبقى سحره أبداً دفين

وأعود أسأل

كل أقراني

إلى

أين المسير؟

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف