لا ارتباطات ادراكيه

 

الرابط : فن وثقافة (::::)
الكاتب: خاشع رشيد – سوريا (::::)
إستجوابٌ من نوعٍ جَدَليّ حميمٍ
تعدٍّ خفيٍّ على الإرتباط المفروض… سَلَفاً
لا مبرّر لكلّ تلك الغاية، لا غاية تُذكَر، أصلاً… يُقال
ربّما يعني هذا… وربّما ليس إلا نوعاً من شيءٍ من الهروب
المشكلة تسند ذاتها بذاتها… حين تعني “الكل”، وليس المتعارف
كأن وجود معاناة في خيانة اليوم، خيانة للتاريخ… هذه الأيام، على الأقل
البعض سعيدٌ في كلّ ما يفعل ــ ربّما الأغلب…
لا همّ؛ والأغلب غير مستعدّ للإحساس به… حتّى وإن لم يصح التّعبير
فصلٌ آخر وبداية مصطلحاتٍ ـ بهيئاتٍ غريبةٍ ـ تكاد تولد قريباً
هناك ما لا يُخفى… هناك ما لا يُنسى…
المُهم… هناك الكثير ما لم يُفهم. هناك الكثير مَن لم يَفهم
الخلط الزّمني… آخر توصيفٌ للحالة. أوّل مفهوم
الخطوة… الدَرَج
اللامعروف… الغير مُسمّى
الخضّ الجنوني من العلاقة بين التراب وبيننا
إستقرارٌ في التّناقض اللانهائي… مُلغى عنوةً
اللفظٌ قائمٌ، مُستندٌ، غاصبٌ وغاصٍ في أكل الأدمغة… تحوّر طافِر
التعاريف كلّها ـ على الأقل ـ  شبه ناقصة
تجريدٌ فاضحٌ، معلّقٌ، دون شرحٍ… أثر الإرتباك القائم
ما زالت الكتابة محاصرة في طوق حبكتها
والجريدة المنتظًرة مرميّة إلكترونيّاً وفكريّاً
ليس هناك من ربطٍ ظاهرٍ بين كلّ هذا وبينك
يختفي التّعقيد حين يُنسى الكورديّ وإرادته
ربّما… كلّ الأزمان
تمديدٌ آخر وتمطيط لعمق الكلمة… محاولة دفع الجّهات
لا وقت للأساطير والخرافات
لا ألمس إلا إحساسك الغير مكتمل
اللاهث وراء ضياعٍ تائه
الوقت في خللٍ مع نفسه… نتيجةٌ لبداية مسافةٍ جديدة
إدراكٌ متشتّت مختلف… يجاري التّناقض الأعمى
هذا الوفاء دائمٌ للسوداويّة، أو المأساة ـ يُقـال
عنادٌ مركّزٌ مركّبٌ من الأحجية المستقبليّة
كما التّهميش الصّارخ لكلّ سطرٍ يكمن الشكّ في غموضه
كما التعفّن الناتج عن التغيّر
مرض التّجربة… عدم اكتراثٍ قبيح
والحقد بهيئةٍ أخرى… سبباً ووجوداً
إذا كان الكلّ شيئاً، أو لاشيئ… أو الإثنين معاً، أو عدمهما
أو الكلّ لا كل… مع حذف كلّ المعاني البسيطة
وبعيداً عن كلّ ذلك…
إذا كان للتراجع وجهةٌ ما
أو كان لإفراغها لعبةٌ ما
أو لنفيها كلمات ما
ستبقى مؤثّرة… على الأقل زمنيّاً
وكما أنت… أينما أنت
أنت وأنت… وكل مَن يعارض كلّ هذا التفكّك الجُملي
……………………………………………………..

 

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة