عشق البحار

الرابط : فن وثقافة (::::)
بقلم/ايـــة يوسف – مصر (:::)
ايتها الروح الساكنة داخل الامواج..هلمى للعودة الى موطنك..فقد فاض بالبحر صراعك المستمر..واوشك لقلبه ان يغوص فى اعماقه المظلمة التى لا مفر منها ولا رجوع…
قد كنت ذات يوم حلمه المكنون..الذى سهر الليالى يحدث عنك النجوم..لشدة شوقه للقائك..حتى يحتضنك بامواجه..ويرحل بك الى عوالم لم يشهدها انس ولا جان..وما ان وجدك حتى ملأت جوفه بدوامات العشق اللا متناهيه..وضربت شواطئه بأعاصير الحب النارية التى لا وجود لها سوى فى احاديث الخرافات والاساطير..
كنت كالبدر فى طوره .. الذى يعكس بريقه اللامع على وجهه..كقطعة الماس تزين عتمته الموحشة..
امضى الليالى يبوح بحب سجين ينتظر الصفح عنه..ومن دون جدوى وجد نفسه.. كجزيرة بلا شاطئ ..كسفينة بلا مرسى..كسماء بلا قمر..كعشيق بلا معشوقة….
ولم يجد سوى ان يتطلع الى السماء و يناجى النجوم التى لطالما شكى لهم لوعته وانتظاره..فأجابته النجوم متحيرة..كيف للبحر ان يعشق!!!

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة