لم اوقع بعد وثيقة التنازل : فهل انتم موقعون ..!!

الرابط : اراء حرة :
بقلم: عماد أحمد العالم  – فلسطين المحتله :
صفد مدينه فلسطينيه تابعه لما يسمى بلواء الشمال الإسرائيلي ذات طبيعه خلابه وتبعد عن القدس الشريف ما يقارب ال 135 كلم وبأقل من 30 كلم عن الحدود اللبنانيه, عرفت بكونها أحد أقدم المدن الفلسطينيه, حيث يقال أن الكنعانيون أول مستوطنيها. ” تطل جنة صفد” على بحيرة طبريا ومرج بيسان وجبل الجرمق (نسبة ً إلى قبيلة الجرامقه اليمنيه), عرفت بعاصمة الجليل وتعد ذات موقعٍ إستراتيجي حرص أغلب الغزاه على احتلالها واخرهم الكيان الصهيوني العام 1948, مهجراً الغالبية العظمى من سكانها صوب الشمال سوريا. قوافل اللاجئين ضمت عائلة ً فلسطينية ً كان أحد أبنائها الرئيس الفلسطيني محمود عباس, حيث هجرهووعائلته واستقرفي سوريا حيث أكمل دراسته الثانويه والجامعيه منتقلاً بعدها لدراسة القانون في جامعة القاهره ومن ثم الدكتورا ه في تاريخ الصهيونيه عبر رسالة ٍ كان عنوانها “العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية” من أحد جامعات موسكو إبان حكم الدوله السوفيتيه.
لن أكتب أكثر عن رئيسنا الفلسطيني فلست بكاتب سير ولا مؤرخ ولا باحث مهتم بتاريخ قادته, وإنما أنا فلسطيني ما زال متمسكاً بحق عودته إلى مدينته, فلسطين في وجهة نظره هي كل فلسطين الواقعه في القسم الجنوبي الغربي من بلاد الشام ، وهي الأرض الواقعة غربي آسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. صلة الوصل بين قارتي آسيا وإفريقيا ، ونقطة التقاء طرفي العالم الإسلامي. بلغت حدودها مع شرق الأردن 360 كم ، ومع سوريا 70 كم ، ومع لبنان 79 كم ، ومع مصر 210 كم. أما الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط فيبلغ طوله 224كم.
هذه فلسطين التي أنتمي إلى بقعةٍ صغيرةٍ فيها, لكنها من أقصى شمالها حتى جنوبها تهمني ولا يمكنني الإستغناء أو التنازل عن شبرٍ واحدٍ منها أمتع نظري فيه ميتما أردت وأينما ارتأيت. إن كان رئيس ٌ للسلطه قد قرر ذلك فهذا شأنه ولن يكون لي فيه رفض, فحرية الأعتقاد مكفوله كما الإنتماء والجنسيه, أما أنا ففلسطين بالنسبة لي هي التي تشمل مالايتفاوضون عليه, قدسها الغربيه قبل الشرقيه, نفس بقعة الأرض التي حارب من أجلها عمر ومن بعه صلاح الدين ورفض التفريط بها السلطان عبد الحميد, والذي لم يكن بالمناسبه ينتمي لها لكنه عرف قدرها وتحمل مسؤولية عدم التفريط بها لعلمه عاقبة من فرط في وقف.
كما يقال, خمسة مليون فلسطيني لهم حق العوده لقراهم ومدنهم التي هجروا منها قسراً, فقدوا حقهم لأننا لا نريد لنتينياهو فترة حكمٍ ثانيه ولا نرغب بعودة ليبرمان وزيراً للخارجيه, فيما نبتهل ليسار “عناقيد الغضب” بالعوده وكاديما “غزه 2008-2009” بأن يرعو مجدداً مفاوضات فلسطين ما بعد 67 أملاً أن تقام عليها الدول المسلوبه في مساحة ً تزيد ولو يسيراً عن 42% من مساحة الضفه الغربيه وقطاع غزه وهو أقصى ما وصل إليه المفاوض الفلسطيني بعد عقدين من المفاوضات.
رد ليبرمان “ما يسمى بوزير خاجية” دولة الإحتلال لم يمهل الرئيس عباس وقتاً لجني ثمار مجاملته التي صرح بها للأخبار في القناه الثانيه للتلفزيون الإسرائيلي, فصرح بأن إسرائيل هي من لها الفضل على السلطه الفلسطينيه لبقائها في الضفه الغربيه حتى الأن, فهي الكفيل لتواجدها.
لو حقا ً أراد ومنا التنازل عن حق العوده, فالأمر بمنتهى البساطه وليس بمستحيل, فكل ما عليهم عمله هو أن يحصلوعلى تفويض خطي بالتفريط من كل لاجئ فلسطيني ذاق الأمرين في تهجريه, يقر فيه متنازلاً عن حقه الشرعي في أرض فلسطين, وحينها لو تنازلو, فلن أتنازل وسأبقى شوكة ً في خاصرهم تؤرق مضاجعهم وتفشل خططهم, ليس لأني الوطني الوحيد, ولكن لأن أرض فلسطين وقفٌ تعود ملكيته لأمة المليار مسلم من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وليس التنازل عنها حكراً برئيس ولا منظمات ولا أحزاب وحركاتٍ ثوريه.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة