من الجاليه : لا تقرأ هذه الاخبار

 

من مثالب هذه الجاليه :
صوت العروبة – نيوجرسي
= اتصل بناء احد ابناء الجالية العربية ممن يمتلك بيتا واخبرنا التالي : استأجرت  عندي فتاتان عربيتان اختان شقة في بنايتي بمدينة باترسون قبل اشهر .. قبل ثلاثة اسابيع جاء ابوهما وكل ما اعرفه ان اسمه (محمد) وساق ابنتاه امامه ليلا .. وترك كل الاثاث الذي كانتا تستخدمانه في الشقه ومن ضمن ذلك ملابسهما وشنطهما ولا ادري الى اية جهة ذهب بهما .
اخبرت البوليس بغيابهما وبالحادث حسب ما يقتضيه القانون .. ولكن حتى الان لم اسمع عنهما اي خبر .. واخشى ما اخشاه ان  والدهما قد فعل مكروها بهما ..
واضاف : اتصلت بكم لكي ابرىء ذمتي ان جرى لهما ما يمكن أن يؤذيهما ..

= محترم جدا يقول انه من شباب مسجد عمر ارسل لي رسالة  عنونها : الى العجوز الخرفان عدو الدين وليد رباح الكافر ..  عدو الدين .. ( كفرني وكأنني ابو لهب ) ثم اتبع ذلك بعبارات  لا تصدر عن مسلم حتى ولا عن ابن زانية ..
سأقوم بتسليم الرسالة الى البوليس بعد ترجمتها للغة الانكليزيه لكي يتعرف البوليس على خط  ذلك المأفون الذي يهددني ان تدخلت في لجنة مسجد عمر فانه سيقتلني او على الاقل يرمي جريدة صوت العروبة في حاويات الزباله ..
ترى .. من الذي وراء هذه الرساله .. يبين من خط كاتبها انه شبه امي .. او على الاقل كتبها له من يعرف العربية ..  واني لاتساءل : هل هناك علاقة بين هذا المأفون وبين لجنة المسجد .. الله اعلم .. مع انني لا اتوقع ذلك . فرغم ان  اللجنة جاهلة حتى انها لا تعرف الكتابة بالعربية .. فان العقل العجوز الذي يحملونه لا يقدم على مثل هذه الافعال الصبيانيه .
وطالما ان مرسل هذه الرساله لم يذكر اسمه صراحة فهو جبان .. ولو كان مسلما ورجلا حقا .. لذكر اسمه على الاقل لمحاورته ..  واني ليذكرني في زمان مضى عندما كان (احدهم ) يرسل رسالة للمخابرات ضد شخص آخر ويقول في نهاية الرساله ( مخبر صادق ) وهو اكذب من نعل قديم .

= مجموعة من العراقيين المقيمين في ولاية بعيده .. قاموا باغتصاب جارتهم الامريكية بالجملة واحدثوا فيها اصابات  اجرامية نقلت على اثرها الى المستشفى .. احدهم كان يعمل جاسوسا للقوات الامريكية في العراق حتى انه دل على ابيه الذي كان برتبة رائد في عهد النظام البائد .. وانه اي الاب من رجال المقاومه العراقية .. وكانت امه تشجعه على ذلك . وكافأته تلك القوات بنقله الى امريكا عند مغادرتها العراق ..
في هذا العدد تجد القصة كاملة .. وان تلك المجموعه قد القى القبض عليها من قبل بوليس الولاية .. ووضعوا في السجن وما زال التحقيق مستمرا .

= الاباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون:
كان الاب في زمانه من الشباب الصيع  .. اما ابنه حاليا فانه يدخن الماريوانا .. وقد سئل مرة عن ابنه فقال : الحمد لله .. ابني مهذب جدا .. فالكثير من شباب العرب في هذه الجاليه ..  مدمنون على المخدرات بكل انواعها .. اما ابني .. فانه فقط يدخن الماريوانا .. مبروك يا ابو عرب .. بالمناسبة .. ثلاثة من الشباب العرب  الاخوه يعيشون في بيت واحد .. وقد قبض عليهم البوليس فيما مضى بتهمة تعاطي وبيع المخدرات .. وسيقوا الى السجن ولكن لانهم دون السن القانوني افرج عنهم بكفالة .. وما زال البوليس يراقب افعالهم .. ( تربية منحطه)

= بالاضافة الى مسجد عمر بن الخطاب الذي يمنع بعض المصلين من دخول المسجد للصلاة بحجة انهم من المشوشين واصحاب المشاكل .. قامت احدى الكنائس في جيرسي ستي بطلب منع احد الموظفين ويعمل محاسبا في الكنيسة من خلال المحكمه من دخول الكنيسة والصلاة فيها .. لاسباب ذكرتها الكنيسة في متن القضية ..
القاضي  انهى القضية بعد ان كتب في متنها .. هذا البلد فيه حرية للاديان .. ولا استطيع كقاض ان امنع احد المصلين من ريادة كنيسته .. مهما كانت التهمة المسندة اليه ..

= ظريفة الطول :  فتحت  باب منزلها عند الساعة الثانية صباحا وقامت بطرد زوجها من المنزل وهددته بالاتصال بالبوليس .. لا نعرف الاسباب حتى الان .. ولكننا سنعرفها قريبا ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

= عمر عطا الله .. سرب خبرا يقول بانه سيذهب لمسجد عمر بن الخطاب بباترسون لصلاة المغرب .. ولكنه لم يذهب .. وعندما استطلع ( المظاهرة الشرطية) التي وجدت امام مسجد عمر وقت الصلاة ادرك انه مهم جدا .
فقد طوقت عدة سيارات من بوليس باترسون مسجد عمر لمنع عمر من الصلاة فيه .. وربما اعتقاله ان اتى ..
توضيح : عمر من الممنوعين من الصلاة في المسجد من قبل لجنة المسجد.. لانه عندما يكبر يقول ( اعل هبل ) بدلا من ان يقول ( الله اكبر) وتلك سبة في جبين لجنة المسجد  التي لا تمنع بعض باعة المخدرات   ومن يبيعون المشروبات الروحية ومن يتاجرون بلحم الخنزير من الصلاة .. فقد اعطاهم الله صكا بان يحاسبوا عباد الله حسب نواياهم .. ولكل امرىء ما نوى .

= أ حبها واحبته .. شاب في مثل سنها  وكانا ينويان الزواج بعد طلاقها .. غير انه في وقت ما .. وفي لحظة ما صدفة رآها مع ( شاب  مقامر ) يعرفه جيدا.. في وضع مخل بسيارته  .. فجن جنونه ..  لكنه يقول لاصحابه دائما : معلش .. ربما تتوب .. ولسوف اتزوجها … عجايب .

= سألنا سائل : من اين تأتيكم الاعلانات الدسمة في جريدتكم .. فقلنا له : صوت العروبة لم تقف يوما على اعتاب  أحد لكي تطلب منه اعلانا .. ولا نلف او ندور على المعلنين  لآن القارىء اللبيب يعرف اين يضع اعلانه .. ولاننا نحترم مهنة الصحافه .. وجريدتنا ليست مسروقة عن الانترنت بل لها كتابها المختصين .. وتصلنا الاعلانات دائما عن طريق الايميل والهاتف  ونتحدى من يقول اننا وقفنا على بابه لطلب اعلان مما يعتبر ( شحادة ) وهو سبة في جبين الصحافة الحرة .
= ما زلنا نرى العديد من البضائع التي تبيعها بعض المحلات العربية ( وخاصة الزيتون) على وجه مائها طبقة من العفن مع ان تاريخها ما زال ساريا .. مما يثبت لدينا بان التاريخ قد تغير عدة مرات بعد انتهائه .
صوت العروبة ما زالت تحتفظ بمرتبان مخلل فيه ذبابة تنام مرتاحة في داخله .. كما تحتفظ بعلبة زيتون بلاستيكيه اشترتها من احد المحلات العربية .. ومع ان تاريخها ينتهي السنة القادمة الا ان طبقة من العفن ورائحة الرطوبة والموت تنبعث منها ..

= خيرت (..) بين مؤخر صداقها وابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات بعد طلاقها من زوجها .. فاختارت عشرة الاف دولار وتخلت عن الطفل لوالده .

= اجبر ابنته بالزواج من رجل يكبرها بثلاثين سنة .. هي في التاسعة عشره وهو في التاسعة والاربعين .. وكان الزواج على ( السكيت ). ولو كان الامر بيدها وموافقتها ما كتبنا هذا الخبر ..
كنا نظن ان هذا يحدث في الوطن حيث حقوق المرأة مهضومه .. اما هنا .. وفي امريكا .. لماذا سكت ايتها الفتاة طالما انك لا تريدينه .. وتبكين ليلا ونهارا .. وتطلبين منا حلا لمشكلتك .. فقد وافقت منذ البداية .. ولو انك اعترضت قبل الزواج  لما وصلت الامور الى ما وصلت اليه .

= لم يجد صنعة تنقذه من افلاسه في امريكا سوى ان يلجأ الى الاعلان في بعض الصحف الامريكية والعربية على انه يفتح البخت ويرى الطالع ويبرىء الاكمه والابرص والاصلع .. ورغم ان العرف الامريكي يجيز النصب الخفيف اذا لم يؤذ احدا .. الا ان (ابو عرب) لجأ الى الجن لاستخراجه من جسد فتاة عربية في كاليفورنيا .. ففتح في رأسها اسطولا من الذكريات المؤلمة المدماة .. واخيرا لجأ  الى السجن قسرا بناء على اوامر القاضي .

= الى التي ارسلت رسالة لصوت العروبة تعرض حالة زوجها :
زوجك يا سيدتي بحاجة الى طبيب نفسي وليس الى فتوى شرعيه او رأي محرر في جريده .. فما يفعله لا يجيزه عقل ولا يفعله بشر سوي .. بل ويصل فعله الى فصيلة الحيوان .. اعانك الله ان كنت صادقة .

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة