عزيزي المواطن : لا تقلق

 
الرابط : اراء حرة :
بقلم : عاطف على عبد الحافظ  – مصر :
لا تقلق عزيزى المواطن .. مصر سينصلح حالها سنة 2030
نعم .. مش قبل سنة 2030 ( مع التفاؤل الشديد) .. يعنى بعد 18 سنه – بسيطه – انت صبرت قبل كده كتير ، مش مشكلة لما تصبر كمان 18 سنه .
انت شايف بعينيك الرئيس مش مقصر .. كل كام يوم يسافر يزور دولة عشان خاطر عيونك ، وكل يوم يزور محافظه عشان يشوف مشاكلك بنفسه حتى وصل الى العريش ومرسى مطروح .. حيعمل ايه أكتر من كده ؟ .
ورئيس الوزراء كمان مش سايب مكان الا وقام بزيارته .. ناقص بس مناطق هايفه ومش مهمه زى منشية ناصر والدويقه وسكان المقابر ، وطبعا شاهدت صورته وهو بيتزحلق على الرمال فى الوادى الجديد .. أصل دى رياضه جديده الحكومة بتشجعها علشان تنشيط السياحة .. مش بس كده وقام بزرع كام نخله هناك لزوم زيادة الثروة الزراعية .
والوزراء كل واحد بيمارس عمله بكل جدية واخلاص .. وزير الرى مستنى لحد أثيوبيا ما تنتهى من بناء سد النهضه على النيل وتخزن المياه خلف السد وتمنع وصول المياه عن الاراضى المصرية لمدة عام كامل .. وبعدين يشوف حيعمل ايه بعد كده ..
وزير الاستثمار قاعد مستنى قرض صندوق النقد الدولى الربوى عشان يحل مشاكلنا الاقتصادية .. مش مهم سعر الجنيه المصرى ينزل الأرض ومش مهم أسعار الوقود تولع .. المهم ان فوائد القرض لا تخالف الشريعة لأنها شوية مصاريف ادارية فكه .
أما وزير التموين .. فحكايته حكاية .. وزارته تركت السوق يضرب يقلب مع انفلات شديد فى الأسعار لم يحدث من قبل .
نضرب مثال بسيط يوضح حجم الكارثة التى يعيشها المواطن المصرى الغلبان :
( حلة المحشى ) التى كانت وليمة الفقراء زمان .. كانت تكلفتها بسيطه بتشبع العيال فى وجبة الغداء فلا يحتاجون لوجبة العشاء ويناموا مبسوطين . حلة المحشى هذه أصبحت بالنسبة للفقراء حلما بعيد المنال لأن أسعار الارز والطماطم والزيت والخضروات تجاوزت كل الحدود المعقولة وغير المعقولة .. واللى مش مصدقنى يتجرأ وينزل السوق ويشتريها .
يعنى باختصار .. المواطن الغلبان مش حيلاقى يأكل ولا يشرب وكمان مفيش فلوس . ورغم كل ده لازم يا مواطن تصبر .. وتصبر لحد الحكومة ما تنفذ مشروع النهضه اللى قالت عليه ولسه حينكتب ويدرسوه وبعدين يطبقوه .
اوعى تقلق أو تزعل .. لازم تصبر وتصبر .. واوعى تتهور وتغنى مع أم كلثوم أغنية ” للصبر حدود ” .
عاطف على عبد الحافظ

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة