الاعتقالات الأخيرة والتزام أمريكي بحماية الأردن.. بقلم : بكر السباتين

أراء حرة ….
بقلم : بكر السباتين – فلسطين – الاردن ..
يبدو أن مجيء جو بايدن وفق خلاصة ما يردده مراقبون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قلب الطاولة على أي مشروع انقلابي مفترض في الأردن لارتباطه بدوناند ترامب وصهره كوشنار في إطار صفقة القرن الفاشلة؛ وهذا يفسر التصريح الصادر من وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأحد في أن “العاهل الأردني شريك رئيسي للولايات المتحدة الأمريكية وندعمه بشكل كامل” في إشارة لموضوع الاعتقالات الأخيرة، ونذكر باتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن وأمريكا التي أبرمت نهاية الشهر الماضي والمعنية بالخطر الداهم على صعيدي الأمن الداخلي والخارجي وهذا يجيب على الكثير من الأسئلة العالقة بشأنها. وفي السياق ذاته، ولارتباط أحد أهم المعتقلين في الحملة الأخيرة بالسعودية، وهو رئيس الديوان الملكي الأسبق، ومشتشار ولي عهد السعودية ابن سلمان في الشؤون الأمنية، باسم عوض الله، فقد سارع الديوان الملكي السعودي إلى إصدار بيان مؤيد للملك عبد الله الثاني والإجراءات التي سوف تتخذ بناء على مخرجات التحقيقات الأمنية الجارية.. من باب قطع الشك باليقين..
جاء ذلك على خلفية ما جرى في الأردن يوم أمس، السبت من اعتقالات حساسة شملت ولي عهد الأردن السابق، الأمير حمزة، إلى جانب باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد وبعض الشخصيات العسكرية وزعماء عشائريين ونحو 20 شخصاً،يوم أمس، إثر ما وصفه مسؤولون بأنه “تهديد لاستقرار البلاد. وفي سياق ما وصفته الأجهزة الأمنية بالمؤامرة المعقدة، وتقوم الأجهزة الأمنية بالتحقيق مع باسم عوض الله في تهمة بيع أراضي للاحتلال الإسرائيلي.. ويتهمه بعض المغردين بأنه يرتبط بأجندات إقليمية تتربص بالأردن.. وهو الآن قيد التحقيق إلى حين صدور بيان رسمي يوضح ملابسات الإجراءات التي فاجأت الأردنيين.
وكانت الصحيفة الأمريكية “واشنطن بوست”، السبت، قد كشفت النقاب عن هذه الحملة وقالت” بأنه تم وضع الأمير حمزة – الابن الأكبر للملك الحسين الراحل وزوجته الرابعة الملكة نور – تحت الإقامة الجبرية في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر فيما وصف بمؤامرة معقدة للإطاحة بأخيه الأكبر غير الشقيق الملك عبد الله الثاني، وفقاً لمسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط”
وقال مسؤول المخابرات -وفق الجريدة الأمريكية- إن ضباط الجيش الأردني أبلغوا الأمير حمزة باحتجازه، ووصلوا إلى منزله برفقة حراس، حتى مع استمرار الاعتقالات الأخرى.وكان الأمير حمزة قد أكد بأنه لا علاقة له بأي انقلاب في شريط فيديو مسرب، قال فيه بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي أبلغه بالبقاء في منزلة ومنعت عنه وسائل الاتصال مع الخارج.
وما زالت التداعيات تأخذ الرهانات إلى منطقة الضوء لتفسير ما يجري بشفافية ووضوح.. وحمى الله الأردن، فأمن الوطن فوق كل اعتبار.
4 أبريل 2021

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة