(منطق المرياع ) شعر : بكر السباتين

الشعر …..
شعر : بكر السباتين – الاردن – فلسطين المحتلة ..
ساءتْ نواحينا
وما سقطَ المطر..
يجفُّ الوجْدُ ضِرعُهُ
.والماءُ كَدُر..
فهلْ فضيلةُ الأوغادِ
إلا عُهْر..
فما ذنبُ القطيعِ
إذا المرياعُ خَر..
وإن جُزتْ رؤوسٌ
يُتَهًمُ القدر..
فيُقَالُ للأعمى
إذا أزفَ السفر.:
لا ضير إن سادَ الظلامُ
والقهر..
فَغَضُّ الطرْفِ يُغْنِي المرءُ
عن سَقَر..
فإذا الذكورةُ أينعتْ
تطفئ الشدائدُ القمر..
فمن يؤمّهُ المرياعُ
وافاه الخطر..
فدروبًهً العمياءَ أبوابُ القبر..
***
شذى الحبِّ
غوايةُ كلِّ صيادٍ
يطاردُ في الفلا طيراً
***
في المدى طيورٌ خُضْرُ
تتلحّفُ الأحلامَ
دونَ تَبَجّحٍ وضجيج..
***
معاني بعض الكلمات:
المرياع: هو شيخ قطيع الغنم، أصله خروف ابن ساعته.. يتم فصل المرياع عن أمه منذ ولادته، ويتم إرضاعه من حمارة أو من زجاجة موضوعة في خرج حمار، ومع مرور الزمن يصبح الحمار بمثابة أمه وأبيه أينما ذهب، حيث يبقى حوله وخلفه، وفي مرحلة متقدمة من عمره يتم خصيه والعناية به ليسمن ويوضع في رقبته جرس خاص يسمى «القرقاع» لتصبح مهمته قيادة القطيع خلف الحمار المدرب على السير باتجاه المرعى.. وكلما سار المرياع يدندن الجرس وهي إشارة للقطيع ليلحق به..
كَدُر: تعكر
خَرِّ: سقط من أعلى
سَقَرٍ: أحد أسماء جهنم
7 مارس 2021

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة