سرة سلمى (1-3) بقلم : سعيد مقدم ابو شروق

فن وثقافة …..
بقلم : سعيد مقدم ابو شروق – الاهواز …
هذه الحلقات كتبتها لحصّة الإملاء الّتي أقيمها ضمن دروس النّحو عبر الواتساب.
1
ذهبت اليوم إلى السّوق، رأيت جارتي القديمة سلمى، سلّمت عليها وسألتها عن أطفالها وزوجها؛ قالت: إنّهم بخير.
لكنّ زوجها لا يعمل، الشّركة الّتي جنب بيتهم لا توظّفه، ولا الدائرة الّتي تقع بالقرب منهم!
تقول إنّ رئيس الشّركة غريب، وكذلك رئيس الدائرة.
مسكينة سلمى، لا تملك الكثير من النّقود؛ ولهذا لم تشترِ فاكهة لأطفالها.
2
– أبي، وعدتني أن تصطحبني إلى السّوقِ اليوم.
– وأنا على وعدي، سنذهبُ بالدّرّاجةِ النّارية.
– أبي، اشترِ لي دمى سلاحف النّينجا.
– ولكنّ سعرها باهظ يا بُنيّ.
– طيّب، سأختارُ سيّارة رخيصة؛ ولكن بشرط.
– وما هو شرطك يا سعد؟!
– أن تشتري لي سلاحف النّينجا بعد أن تحصل على عمل.
– عندها سوف أشتري لك النّينجا، ولأمّك خاتم الخطوبة الّذي بعته قبل شهر، ولأختك دمية باربي.
3
– الأطفالُ جياع يا أبا سعد، ما الحلّ؟!
– سأذهب إلى البرّ لعلّي أجد بعضا من الرّشاد أو (التّولة).
هذا المطر الغزير، رغم أنّه أفاض المجاري، لكنّه لا يخلو من الفوائد.
– خذ هذه السّكين والسّلّة الخوصيّة معك.
وعند عودتك، اشترِ لنا عبوة زيت صغيرة.
– زيت؟! من أين أجد الزّيت؟!
لقد احتكروه.
– عند الفجر، دعوتُ الله ليرزقنا، ولتحصلَ على عمل.
– ليت المشاكلَ كلّها تُحلّ بالأدعية يا أمّ سعد.
أين مفتاح الدّرّاجة لأنطلق؟

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة