صديدٌ ونزفٌ يتجدد -. السماء الآن زرقاء .. ولكن أنت تجعلها رمادية بحروفك وحبرك وصوتك ؟! بقلم : ربا الابراهيم

آراء حرة …..
بقلم : ربا الابراهيـــم
منذ ظهر” كورورونا فيروس ” إلى الآن ، صرت قارئة لمئات الدراسات المتضاربة حول هذا الفيروس واللقاح .. والكل يُكذّب الكل … والحقيقة كامنة في قلب الشاعر… وحقيقة الاقتصاد …
وهناك شيء مهم اكتشفته مؤخرا : المسلمون يتوقون لزمن رسولهم ، والخيمة ، وشرب اللبن من الناقة مباشرة ، وأوربا تتوق إلى العودة إلى العصور الوسطى .. ولكن يقولون بذلك بشكل غير مباشر ….
والادعاء الآن هو تطوير الذهن ” أونلاين ” … الدراسة ” أونلاين ..العمل ” أونلاين ” .. وتعزيز دور السوشيال ميديا …
ولكن عزيزي الإنسان الحضاري ..!!
لن تحلّ روح العذراء ” البتول : ماريا ” في النساء ؛ يعني من دون اتصال ، لن يكون هناك أطفال ….
وقناة “يوتيوب” تعتذر منكم ، لن تستطيع تأدية هذه المهمة الصعبة التي تؤديها قناة ” نفير فالوب ” عند المرأة …
و الجعة لابد من شربها مع الأصدقاء في المطعم ..أو الصالة ..أو المنتزه .. وكذلك الشاي والقهوة ..!!!
و أدوات الشواء …والفحم …واللحم الطازج المشوي لابد من تجهيزه شخصيا في المنتزه ..ولاقيمة له من دون العائلة أو الأصدقاء …
تركنا سوريا وحواجزها التي أقيمت بين المدن بحجة الخوف على سلامة المواطن السوري وادعاء الخوف عليه ..والحرص عليه .. وبعد هذا الحب الشديد وبعد هذه الحواجز التي لم يشهدها مجتمع ولم يراها العالم من قبل ..بعد كل هذا ينقص عدد الشعب السوري من 22,000000 مليون نسمة سوري إلى أقل من عشرة ملايين نسمة
على الأرض السورية وهؤلاء معظمهم على حد الفقر ، أو دون حد الفقر … لاماء ..ولاكهرباء …ولا موارد بشرية ولاموارد طاقة ..ولاوقود ….والباقي مشرد في أصقاع الأرض !!!
واااأسفاه…!!!
هل هذا نتاج الحرص والحب للإنسان السوري ؟!!!!!!
واااأسفاه ..!!!
_ واليوم بحجة : فيروس كورونا .. نرى الحواجز بين الدول الأوربية ….
أنا من _ جهتي الشخصية _ حزينة على مدينتين في هذا العالم الأوربي الجميل ؛ الأولى كنت أراها في المنام عندما كنت طفلة صغيرة وهي ” باريس ” والثانية …هذه المدينة التي أذهلتني بجمالها وسحرها…. إنّها ” براغ ” هذه الجميلة ..الساحرة …التي تجعلني أسمع أصوات الأمس وقصصه وخياله الواسع … ولا أبالغ إذا أقول أنا حزينة على براغ أكثر من أي إنسان !!!!
بكيت دما ودمعا على سوريا ….!!!
لاأعرف إذا كان هناك باق دمع ودم بعد ؛ لأبكي على هذه العقول التي أسمعها وهي تقرقع وتقرقع !!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة