الى الجحيم – بقلم : وليد رباح

الجالية العربية .. آراء حرة ….
حلمت وحلم الصالحين خير .. هذا ان كنت صالحا .. ان زعماء العرب جميعا قد افاقوا من نومهم فاذا بهم عميان .. اي والله عميان .. أحدهم شرب من بوله وقد ظنه ماء .. فاذا بملوحة البول تصيبه بداء السكر .. والاخر قتل زوجته وقد ظنها معارضة سياسية .. ف ( عقد) في اليوم التالي على اجنبية حسناء تفوح منها رائحة الايدز والخديعة .. الثالث أمر بوضع ابنه في السجن بدلا من وزيره الذي سرق قبعة القاضي وجلس مكانه .. فاذا بالوزراء جميعا قد تآمروا لتوريث الابن وخلع مسامير الاب الذي استطاب الجلوس على الخازوق .. رابع كان ملكا فأمر بجمع الناس ليحكي لهم عن استراتيجيته في تحرير الاراضي العربية المحتلة .. فاذا برئيس وزرائه ينبهه ان الناس الذين اجتمع اليهم هم عمال النظافة في البلدية .. وهم يفهمون في الاستراتيجية بالقدر الذي يفهم فيه الملك بصنع القنابل العنقودية .. أطولهم قامة ربط سيارته الليموزين الطويلة البيضاء بحبل غليظ الى شجرة وقد ظنها بعيرا من البعران الحمر.. ثم لما عطشت اعطاها زقا من الخمر لكي تستريح من عناء الرحلة الى واشنطن .. واقصرهم استخدم العلف الحيواني في خزان سيارته فاخذت اثناء سيرها تمأمىء مثل المعزة تارة وتخور مثل الثور اخرى .. واخيرا توقفت عن السير عند اطراف البيت الابيض الامريكي .. وكانت فاكهة الموسم ان احدهم سرق قطعة من الجبن من مطبخ قصره فاذا به بعد فتحها قد فاحت برائحة عطنه .. تفحصها باصابعه فاذا بها حفاظة طفل صغير لخادمة في القصر رمت فضلاته امام عين الرئيس العمياء فلم يشاهد سوى ليونتها وسخونتها فظنها جبنا دانماركيا لذيذ الطعم .. لا تشتموني .. ممنوع.
أحد العميان ممن نحكي قصتهم تسلق شجرة يوما كي يسرق الثمر من على اغصانها فاختطفه قرد من نوع البابون .. وافتدى نفسه ببئر من النفط .. وجبل من الذهب .. وقلادة من اللؤلؤ وزوجته التي تخلى عنها لزعيم القرود .. وبعض (الفكة) التي بلغت حسب تقديرات بعض الخبثاء وطنا بكامله حسب اتفاق ظل فيه الوطن مرتهنا لتسع وتسعين سنة فضائية .. أه يا وطن ..
ثالث منهم اقر واعترف بمحض ارادته ودون قسر او اكراه انه بنى قاعدة للغزاة ينطلقون منها الى ابناء عمومتهم لقتل اطفالهم وسبي نسائهم وسمل عيونهم وترقيع جلودهم لقاء علبتين من الجبنة الدانماركية الممنوع تداولها بأمر من قوانين الشعوب ..
أعمى آخر منهم قضى شهوته في بهيمة .. وقد ظنها زوجته .. فقامت الاتان بالقاء نفسها في ماء النهر الجاري كي تطهر نفسها من رجس ذلك الاعمى ولكن الماء لم يطهرها جيدا فانتحرت . ذلك ان رائحتها اصبحت تزكم انوف ذكور الحمير فينفضون عنها مثل الجرباء بين النوق الصحاح .. آخر فعلها مع مومس امريكية عند الشارع الثاني والاربعين في مدينة نيويورك فابتعد عنها كل الزبائن في الشارع خيفة الاصابة .. وكانوا يستدلون عليها من رائحة العطر الباريسي و ( البعران) والبعر والفطائس ..
وفي قول آخر أن احد العميان ممن نتحدث عنهم ( عماهم الله) قد تلقوا دعوة من البيت الابيض لكي يحسن النسل الامريكي .. فاذا به ينقل الايدز الى الوطن العربي الذي اصبحت الشمس تغيب عنه كلما عطس حشاش في حواري نيويورك الضيقه .. وكلما رفست زانية رفيقها برجلها لكي توازي بين الوطن والسماء .. وبين التصفيق والانتحار . وبين العشق والقمار ..
ويقول بعض العارفين .. مع اني لا اصدقهم .. أن الرقيع فيهم قد اصبح فهلويا .. والفاهم فيهم قد غدا حمارا .. الساقط قد بات شريفا واللص خبيرا دبلوماسيا .. العنين يتشدق بالفحولة والمجنون اجمل العقلاء .. من كان معارضا غدا عميلا .. ومن كان عميلا قد اصبح على سدة الحكم قبل ان يعمى .. وفي قول آخر انهم تحولوا الى نساء في ثياب رجال .. يضربهم الناس على اقفيتهم فيقاقون مثل الدجاج في اقنانه .. ويطاردونهم فيهربون مثل الارانب الى جحورهم التي تمتد من اوطانهم الى اوكار البيت الابيض في واشنطن .. ولم يكتف اولئك بذلك بل دجنوا كل الذين يرتعون في نعمائهم فاصبحوا مثالا لهم .. وهكذا يتحول الوزراء والامراء والتابعين والجهلة والشيوخ والكهنة في دولهم الى مصفقين تهترىء اكفهم تأييدا لهم ..
نقول هذا ونستغفر الله لنا ولكم .. ونحن نعرف يقينا ان الله لن يستجيب لنا .. فكم دعونا بان يرمل الله نساء الاعداء ولكنه كان يرمل نساءنا .. وكم قلنا ورجونا أن ييتم اطفالهم فيتم الله اطفالنا .. ونادينا بان يخرب الله بيوتهم فخرب بيوتنا وعمرها لهم .. ورجوناه ان يقتلعهم من جذورهم ويرميهم الى الصحراء فرمانا الله في غياهب الصحراء وفي كل صقع من هذا العالم .. وكم توسلنا ان يهيموا على وجوههم فلا يجدون من ينصرهم فنصرهم الله والناس حتى غدونا مثل قطيع من الاغنام ليس لنا من قائد سوى العميان .. أفبعد كل ذلك تشكون اننا نحن الاعداء وهم المؤمنون . حقيقة يجب ان نفكر في هذا الامر ..
اللهم لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة