اليس الرسول محمد جدك و انت من سلالته…فلم السكوت..!! بقلم : عدنان الروسان – الاردن

آراء حرة …..
عدنان الروسان – الاردن …
كنت ساكتفي بالكتابة عن موضوع اساءة الرئيس الفرنسي للإسلام و للنبي محمد صلى الله عليه و سلم و للقراءن الكريم لولا أن أردنيين تعرضا للضرب المبرح شاب أردني يدعى محمد ابو عيد و شقيقته لمجرد انهما مسلمين و يرقد الأردنيين في المستشفى و تقول السفارة الردنية في باريس انها تتابع الحالة دون أن تذكر في بيانها أنهما ضربا لدوافع عنصرية دينية و دون أن تذكر اسم المعتدى عليهما و تتعامل مع الموضوع و كأنه حادث سير ، أما وزارة الخارجية الأردنية فأصدرت بيانا علىى لسان المتحدث باسم الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز قالت فيه إن استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تشكل “استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، في بيان، إن بلاده تدين استمرار نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد، تحت ذريعة حرية التعبير. كلام مرسل دون أن تذكر فيه اسم فرنسا او الرئيس ماكرون مما يدلل على أننا لا نكترث بالعدوان السافر السافل الفرنسي على رسولنا العظيم صلى الله عليه و سلم و لم يكلف لافروف الأردن ايمن الصفدي نفسه عناء أن يكون البيان على لسانه هو و بلهجة قوية ربما لأن الإعتداء على الرسول محمد صلى الله عليه و سلم لايعنيه على الصعيد العقدي و الفكري و الثقافي رغم أننا نعتبره من الموحدين .
حينما قتل صحفيون من مجلة شارلي ابدو الفرنسية التي نشرت صورا و كاريكاتيرات عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم بصورة فاضحة و مخجلة و مسيئة للإسلام و المسلمين كان زعماء العالم المسحي كلهم في اوروبا للقيام بمظاهرة في شارع الشانزليزيه للتعبير عن غضبهم من الإرهاب الإسلامي و كان الملك في الصف الأول من المظاهرة ذهبنا لنعزيهم و نقف معهم و نتضامن مع من يسيئون للنبي الهاشمي ، اليس محمدا صلى الله عليه و سلم جدك و انت من سلالته ، هاهم اليوم يعتدون عليه مرة أخرى و لا نسمع منك اي حديث في الموضوع وكأن ذلك لا يعنيك و الله لو شتم الفرنسيون جدي و انا مواطن بسيط لذبحت مقابل ذلك كل فرنسي خنزير اجده في طريقي فكيف برسول البشرية .
ممنوع أن نتحدث عن يهودي و الا اتهمنا بمعاداة السامية و لكن مسموح أن يشتم الإسلام و المسلمون و النبي محمد و يعتبر ذلك حرية تعبير ، لن أسأل لماذا هذه المواقف المائعة المعيبة المتخاذلة للحكام العرب لأن الذي يبيع شرفه و دينه و عرضه و شعبه و يطبع مع اسرائيل لن يهمه نبي او دين و كل همه أن يكمل حياته بين القناني و القيان و التنطط من حارة لحارة طلبا لرضى ترامب و اسرائيل و لتوسيع دائرة أعماله و البزنس أهم عنده من الله و الشعب .
ماكرون لا يجد أمامه الا زعماء مسلمون غير عرب يقفون بوجهه و يتحدثون معه بلغة الند للند مثل أردوغان الذي اتهم ماكرون بالجنون و طلب منه أن يعرض نفسه على طبيب نفسي أردوغان الذي يمرغ انف فرنسا بالتراب و لا يعبأ بتهديداتهم مما أوصل فرنسا التهديد بالإستخدام النووي ضد تركيا ولكن تركيا تسير في طريق الدول العظمى بينما نحن كما نحن لا نستطيع ان نقف موقفا وطنيا واحدا يرفع من معنويات شعبنا الذي كفر بالوطن و النظام و الإنتخابات و الحكومات و ليس الفقراء فقط ، اسمعوا ماذا يقول الأغلبية الساحقة من وزراء سابقون و نواب و أعيان و جنرالات ، إنهم يكادون ان يكونوا مجمعين على أننا ذاهبون الى الجحيم لأن البلد ليس بها مؤسسات مسموح لها أن تعمل القرار كله بيد شخص واحد لا شريك له يسوسنا كالعبيد و نعيش في أدنى قاعات الفقر و العبودية و الإحباط و اولادنا لا يجدون عملا و حتى بناتنا لم يعدن يجدن زوجا و يفتحت بيوتا و صار نسبة العنوسة شيئا مرعبا و مخيفا .
يريد ان يحارب الزعران ابو علي الزنخ و مابعرف مين الخنجر و يسكت عن كل الزعران الذي يلتفون حوله عن زعران البرلمانات و الحكومات و زعران الرؤساء السابقين الذين باعوا كل شيء و هم من يفرض الخاوات و الأتاوات على كل راس من رأس الدولة الا كل المسؤولين ، هذا الأردن ليس مزرعة لأحد و لا ملكا لملك هذا اردن الأردنيين من شتى الأصول و المنابت و لن نقبل و لو كان الثمن موتا زعافا او سجنا ضيقا لن نستسلم و نبقى في ذيل قائمة الدول الفقيرة المسحوقة المسروقة و المنهوبة ، المعارضة ماتزال تفكر في جنس الملائكة أذكور ام اناث و ترى الخلل و ما تزال تتسلى في البيانات و الأحاديث الجانبية و لا تملك الجرأة أن تخاطب الملك مباشرة و تقابله و تتأكد من أنه فهم أن الناس لم يعودوا قادرين على الصبر.
بكفي يارجل و الله العظيم أن الناس قد وصلت الى مراحل لا تطاق و لا تحتمل و الناس بدات تتحدث عن العمل السري و الثورة علنا ، ألا تسمعون و لا ترون ، هل تظنون أن المر سيبقى على حاله كما هو ، الدنيا ليست مالا و مزارع و مصانع و تجارة فقد ، لو كانت الدنيا كلها تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر شربة ماء ، الدنيا كلها من عند ترامب و حتى الجزر جنوبي الهادي التي تخبئون بها اموالك لا تساوي جناح بعوضة فكيف بحكم بلد لا يساوي اقل من واحد مايكرون من الدنيا ، هل حكمه يستحق ان يسحق شعب طيب استقبلكم بالهجيني و الترحاب و المناسف و القصيد و النشيد .
نحب هذا المايكرون و لكنه يصبح تافها عندما نجد أننا تركناه يموت رويدا رويدا حتى صارت القحبة في ناد ليلي أقوى عن وزير داخلية و اشرف من محجبة ، وصار ماكرون الرئيس الفرنسي أهم من النبي و صار الأردني يضرب في شوارع باريس لأنه مسلم فقط ، هل هذا الوطن الذي تريدوننا أن نفخر به و هل هذا هو النظام الذي تريدوننا ان نوالي له ، صار الناس يفرون من الوطن فرار السليم من المجذوم ، و صرنا نرى الرؤساء الذين تكلفونهم و الوزراء الذين يحلفون زورا على القراءن امامكم مجرد ممثلين مبتدئين و مسخمين لا حول لهم و لاقوة يقبلون الوزارة لراتبها السخي و مغافكم اللشهري و السيارة الفارهة و السائق المطيع الذي يعمل لبيت الوزير اكثر مما يعمل للوزير.
ألا يكفي سكوتا مميتا ، الا ننتصر للأردنيين الذي اهينا و ضربا في باريس ، ألا يستحقان أن تستدعي السفير الفرنسي سيد ايمن الصفدي و لو على عيون الناس و تقول له انكم لا تقبلون هذه التصرفات الصليبية الوقحة من حكومة فرنسا ضد المواطنين الأردنيين ، ايمن بيك ماذا كنت ستقول لو أن أرنيا ضرب او قتل فرنسيا في الأردن ، كنت ستلقي خطبا رنانة تهين به الإرهاب الأردني ضد الفرنسي المسكين …
لكن ما لجرح بميت ايلام …
و حسبنا الله و نعم الوكيل في نظامنا و مؤسساتنا ان كان لدينا مؤسسات..
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة