معا لمكافحة التجارة بالبشر في الخليج بقلم : صالح العجمي

أراء حرة …..
بقلم : صالح العجمي ..
بضغطة ايقونة على هذه العبارة الجنائية ((بلاغ هروب )) تصادر حقوقك تجمد ارصدتك فيِ البنوك ويصدر بحقك ترحيل الى بلدك دون النظر في ما تملكه او لا تملكه لا عليك الا العودة الى بلدك مفلسا او مع شبكة تهريب في ظلام الليل . تجارة البشر قائمة ومنتشرة وحية و اكثر رواجا في هذا البلد حديث العهد بالثروة والحضارة حديث العهد بالثقافة والتجارة والفن والدين ايضا لن ينظر الى الاخرين الا بعين الابتزاز والسخرية و كانه ينتقم من البشرية ويقول لهم انا اليوم غني انا صرت رقم صعب وامارس العنصرية كنوع من المتعة واررضاء وعلاج لجروح عميقة في النفس قديمة تتستر ما يسمى وزارة العمل والعمال ومحاكم العمل والعمال لتمنح تجارة الرقيق قانون وسوق سوداء في اروقة المحاكم وفي ظل القضاء والحكام تجارة اكثر ربحية ونفعية من تجارة الثروة ا لحيوانية وومزاد الابل والبقر والاغنام .. توجه الى هذه المنشأت الحكومية وانت ممن عليهم بلاغ هروب كيدي واسال الوزير عن تطبيق النظام في حقك لك او عليك واطلب العدالة فقط بدون ادني شك سوف تنصدم وينكشف امامك هذه فرقعات اعلامية واوهام استطاع الاعلام ان يقول للعالم ان العدالة والقانون موجودة في بلد
صوت الله وروح الله يملاء المدن والمساجد والظلم والجور يملاء مؤسسات التجارة والشركات وتصادر فيها الكرامات والقيم . انت اجنبي ليس لك حق اذهب الى القاضي سيقول لك انت اجنبي لا حقوق للاجنبي في بلادنا الا ان يعمل ويرضي الكفيل ويسعده ويعمل حسب الطلب نحن بلد نتعامل مع الاجانب عبيد لا يهمنا شهادت ولا مؤهلات ولا ارصدة نحن دولة عظمى دولة النفط والغاز نحن احباء الله وابناء الله والخ لقد تجاوزنا بني اسرائيل في تسويق انفسهم وعلاقتهم باللله نعامل الاجنبي خادم وعليه ان يتقبل وان ينفذ مطالبنا بصمت او يرحل الى بلاده بلاغ هروب يعني مصادرة حقوق الاجنبي لن يتمكن من نقل او بيع او تحرير عقاراته او بقالته او شركته سياراته ولا سحب ارصدته من الصراف ولا ا لسفر رسميا ولا الحجز موعد مع القاضي في محكمة العمل سيطاله ايقاف خدمات وتعطيل خدمة ا بشر بلاغ هروب وحشيية لا توجد في اي دولة في العالم يمارسها الكفيل في السعودية لاذال الاجنبي ومصادرة حقوقه في ظل تغرة يوفرها قانون العمل للكفيل للتخلص من العمالة امام ا لدولة في ظل قانون يحمي الكفيل ويصادر حقول الاجنبي

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة