• مي زيادة وصالونها الأدبي – بقلم : ابراهيم مشارة

    مي زيادة وصالونها الأدبي – بقلم : ابراهيم مشارة

    ابداعات عربية …. بقلم : ابراهيم مشارة – باريس …. لقد وجدت دعوة الإمام محمد عبده وتلميذه قاسم أمين وغيرهما من المصلحين آذانا صاغية في المجتمع العربي وهو يدب نحو الرقي ويسعى نحو النهضة في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وفحوى تلك الدعوة أن لا رقي ولا نهضة بغير إصلاح وضع المرأة  التي

  • سر قوة الكاتب – بقلم : وليد رباح

    سر قوة الكاتب – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية …. بقلم : وليد رباح جنون ان تكتب في زمن تحول فيه الكاتب الى أداة … آلة … موظف في يد السلطة التي تتحكم في مسار حياته وتتدخل في اختيار مفرداته … وفي عواطفه .. وتحاول سرقة عقله او قتل بذرة الابداع فيه منذ اختلاجاتها الاولى.  وعندما يمد اصابعه الى القلم او الكيبورد

  • سياسة الحمير .. وحمير السياســـــــة  – بقلم : وليد رباح

    سياسة الحمير .. وحمير السياســـــــة – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية …. بقلم: وليد رباح – نيوجرسي – امريكا … ان تسوس حمارا فتلك اعجوبة … لكن الاعجب ان يسوسك الحمار … وبما انك تمتلك عقلا كما تقول الكتب … والحمار يمتلك القوة كما نعلم … فإن القوة تتغلب على العقل في هذا الزمن … لذا من الطبيعي ان يسوسك الحمار. وقلما يجتمع العقل

  • من لعق ارنبة انفه بلسانه دخل الجنه – بقلم : وليد رباح

    من لعق ارنبة انفه بلسانه دخل الجنه – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية ….. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي أوحى لي أحدهم بهذا العنوان عندما كتب لي عن غسل عقول بعض البشر وتشبههم بالبقر فقال : ان رجلا ببغداد نادي في ساحة عامة ايها الناس .. ايها  الناس .. فاجتمعوا اليه فقال : عن عطية بن الهمشرية.. عن الحارق الخارق ابن النواحه .. عن عبد

  • صدور رواية : صهيل الخيول الكنعانية ل وليد رباح – عن مجلة روز اليوسف

    صدور رواية : صهيل الخيول الكنعانية ل وليد رباح – عن مجلة روز اليوسف

    الجالية العربية … الخيول الكنعانية تدق طبول العودة …. وليد رباح يكتب رواية حب عن حياة الأميرة الكنعانية الحالمة (حورا) و(شكيم) المزارع العاشق الملهم الذي سافر إلى مصر لكي يستبدل سيوف قومه بالنحاس بما يدفعه من ذهب، لاستعادة أورسالم من أيادي الغُزاة العبريين. رواية تحمل عبق التاريخ وعبق الحب والوفاء وعبق الرجال الذين صنعوا أسطورة

إقرأ أيضاً