• من كوشكة.. الى تكتكة ! – بقلم : توفيق الحاج

    من كوشكة.. الى تكتكة ! – بقلم : توفيق الحاج

    فلسطين …. بقلم : توفيق الحاج – غزه – فلسطين المحتلة … لم أفاجأ..ولم أصدم من تحول مسيرة العودة من سلمية  بحجارة وكاوشوك وقيادة موحدة  واغان وطنية ((أخي جاوز الظالمون المدى) و( للقدس سلام ااات)) وقنابل غاز ورصاص مجنح وطائرات ورقية  و بطولات شهداء وجرحى بعاهات في مذبحة كبيرة! الى تصعيد ونفير اكبر باغان  ثورية

  • لسانك حصانك .. فلا تركبه بالمقلوب – بقلم : وليد رباح

    لسانك حصانك .. فلا تركبه بالمقلوب – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية …. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …. حدثني احد الاصدقاء اقصوصة اقصر مما توقعت .. عن رجل فلسطيني هاجر من بلدته الصغيرة الى اسبانيا في الاربعينات من القرن الماضي .. لكنه سقط في الميناء الاسباني طبيا .. لانه كان يحمل مرض التراخوما في عينيه .. ولم تمكنه السلطات من النزول الى الارض

  • وليد رباح متحدثا في صالون صوت العروبة – بقلم : احمد محارم

    وليد رباح متحدثا في صالون صوت العروبة – بقلم : احمد محارم

    الجالية العربية .. بقلم : احمد محارم – نيويورك … لم تكن المرة الاولى ولن تكون الأخيرة بفضل الله ان يكون الأستاذ وليد رباح رئيس تحرير جريدة صوت العروبة متحدثا في صالون ثقافى .. وفي هذه المرة كان قد دعى اليه ونظمه الأستاذ رفعت عبيد معد ومقدم البرنامج الاذاعى (اهلا ياعرب) من خلال إذاعة صوت

  • غربة / روح / وطن..! بقلم : مها الصمادي

    غربة / روح / وطن..! بقلم : مها الصمادي

    الجالية العربية …. بقلم: مها الصمادي / نيوجيرسي – امريكا … “وقنعت يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير ! ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان، وتعود إليها” وأنا ما زلت أطير.. لم أجد أجمل من مظفر النواب استهلالا للوجع، وجع الحنين والذكريات إلى أوطاننا، فنحن ما زلنا نطير في الغربة، وكنا قد رضينا أن يكون

  • كيف تفرق بين الصحافة الحرة والمأجورة – بقلم : وليد رباح

    كيف تفرق بين الصحافة الحرة والمأجورة – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية ….. بقلم: وليد رباح الكثير من قرائنا الذين نحبهم ونحترم اراءهم. يعتقدون اننا مقصرون في طرح افكارنا حول الصحافة العربية في المهجر الامريكي. ولا نبين للناس صراحة عن الصحافة التي تأخذ جانب دولة معينة لتبدأ بترويج افكارها. والصحافة التي تأخذ جانب العامة فتدافع عن حقوقهم حتى لو تحملت في سبيل ذلك العنت الكبير.

إقرأ أيضاً